اختطاف أسعد المسعودي وهذه المرة من طرف الشرطة القضائية

توصل أسعد المسعودي صباح يوم الأربعاء 15 مارس باتصال هاتفي من ولاية أمن طنجة، بحيث قيل له بأن نائب رئيس الشرطة القضائية تهامي اكسيرة  يطلب منه الحضور الى الكوميسارية على وجه السرعة، وهو ما تم بالفعل، وبمجرد دخول المسعودي الى ولاية أمن طنجة، قال له التهامي هذا الذي كنا نمدحه في التسجيلات الصوتية، أن بارون المخدرات الملياردير أحمد الجعبق الذي كل ثروته من عائدات الحشيش وفِي الأصل هي ملك للشعب وشقيقه محمد الجعبق المتهمان بضلوعهما في محاولة اغتيال المسعودي سبق أن قدما شكاية ضد أسعد بالابتزاز، إضافة الى مومس حسب اعترافها اسمها عايدة مدمنة على القمار في كازينو طنجة بدورها قدمت شكاية ضد المسعودي تتهمه بتلقي أموال مقابل فضحها عبر الصحافة.

وبناء على هتين الشكايتين وتعليمات النيابة العامة ينبغي تقديم المسعودي أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية مراد التادي الذي سبق أن ركب في سيارته الوظيفية البارون طارق الطنجاوي فبل اعتقاله، وأخذوه الى المحكمة، المثير، أن الجعبق عندما سجل شكاية بالابتزاز أيام والي الأمن مولود أوخويا، قام بنسخ صور فوطوكوبي لمبلغ مالي قصد تسليمه للمسعودي والقاء القبض عليه في حالة تلبس، الا أن أسعد رفض الالتقاء به، فبقي الجعبق رفقة أوخويا وعميد شرطة يدندن كثيرا وعناصر الضابطة القضائية الحائرة التي لم تجد ما تضبط،  وهنا كان ينبغي على والي الأمن السابق أن يعتقل الجعبق ببلاغ كاذب وإسقاط الباطل على المسعودي، لكنه لم يفعلها، بل جيىء بشاهد زور يدعى عادل وحيد شريك الجعبق في تهريب 20 طن من المخدرات واعتقل رفقته في العاصمة مدريد في دجنبر 2005، قدم شهادة الزُّور على أساس أنه سبق أن قدم "رشوة" للمسعودي بمبلغ 20.000 درهم، ورغم ذلك لم تعتقله الشرطة بجنحة عدم التبليغ.

وبالتالي بات واضحاً الان، أنه كلما تقدم بارون مخدرات مجرم مشتري ذمم الأجهزة القضائية بشكاية الابتزاز ضد  المسعودي، فعلموا أن ذلك يعني أتركنا نفعل ما نريد، و نهرب أطنان المخدرات كما نريد، وتوقف عن فضحنا وإلا سنلفق لك تهمة جاهزة، وأكثر من ذلك، الشكاية التي تقدمت بها المومس عايدة حسب اعترافها ضد أسعد تقول أنه فضحها وكتب عنها، قدمت شريط صوتي لمكالمة هاتفية مدته حوالي 20 دقيقة لا توجد فيه كلمة واحدة متعارف عليها في القاموس اللغوي تعبر أنها ابتزاز أو تهديد، واعترفت في محضر الاستماع لها أنها على على علاقة غير شرعية مع أحد الأشخاص، و رغم ذلك، لم تعتقلها الشرطة القضائية.

المثير للاستغراب، أن أسعد المسعودي ليس هو مدير النشر المسؤول قانونا على ما ينشر، وهاتين الشكايتين قدمت الى غير ذي صفة ومخالفة لقانون الصحافة والنشر رقم 88-13، خصوصا المادة 100 و116 منه، الا أن السيد نائب وكيل الملك حماش، كان له رأي أخر وقرر تقديم المسعودي الذي يمارس الصحافة لمدة حوالي سبعة سنوات بناءاً على الإيداع القانوني بالمحكمة الابتدائية بطنجة في ملف الصحافة رقم 2010/13، أمام النيابة العامة، وهنا وجب التعريف عن من هو أسعد المسعودي بن أحمد المنحدر من قبلية بني وليشك باقليم الناظور، وبدون مبالغة هو الصحفي الأعلى دخلا عن كل باقي الصحافيين الممارسين في المواقع الإلكترونية المحلية، ويصل راتبه الشهري لحوالي 50.000 درهم حلالا طيبا من مداخيل الأكرية انتقلت له عند طريق الارث بوثائق عدلية، وبالتالي عنده الاكتفاء الذاتي بل ينتمي الى هيئة تحرير "الأوقات" الموقع الذي يفضح الفساد عنده طموح في تقدم المملكة حتى لا تبقى قابعة ضمن دول العالم الثالث، ويكتب ما لم تستطع باقي المواقع الالكترونية كتابته.

وعليه، فان الأجهزة الأمنية الفاسدة المتعفنة التي زكمت  منها أنفونا، والتي خانت وارتدت عن قسمها المهني، والتي تقوم مقام سلطة الاحتلال، اجتمعت على أسعد المسعودي وضربته بقوس واحد، وداست بالأحذية على القوانين التي هي بطبيعة الحال قوانينهم وليست قوانيننا، من أجل هذه العدالة المفترية بنت أبيها، سلم أمازيغ الريف السلاح وبايعوا الملكية، لكي يذبح أحفادهم على هذا النحو مثلما حدث لأسعد المسعودي بتاريخ 05 يونيو 2016، الأمور صارت واضحة الان، أحمد الجعبق ومحمد الجعباق ومحمد سعيد الحمياني هما الضلعان في محاولة اغتيال المسعودي و ولاية أمن طنجة التي ينخرها الفساد تتستر عليهم. 

في حين المحامي السمسار المجرم الحاج المغراوي هو الذي يقف وراء كل هذه  الشكاوي الكيدية المفبركة، والذي تتستر عليه عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لكونه متورط في المشاركة في اختطاف عصابة سفيان حنبلي للبارون "موف" عن طريق عنصر من bnpj اسمه عادل لفطح والذي باع المخطوف لعصابة سفيان الجزائري بمبلغ 300 مليون سنتيم، وعليه، تعرض "موف" للتعذيب حتى قضى حاجته الطبيعية في ملابسه، وعندما انفضح أمر هذه العصابة، واعتقال عنصر منها اسمه فؤاد دينار صرح أن الحاج المغراوي هو الذي عرفه على المسؤول الأمني عادل لفطح قصد اختطاف "موف" ورغم ذلك، عناصر الفرقة الوطنية زميلهم عادل لفطح وأودعته السجن، وتتستر على المغراوي ولم تبلغ حتى نقابة المحامين بطنجة بهذا الملف الخطير لاتخاذ المتعين في حقه.

 كلماتٌ نثرتُها على شاطئ الأحزان، أخرجتها من كهف الشجون، أهديها لكل من يمشي على نفس الشاطئ، شاطئ الهموم:

على زيت أفكاري المتململهْ عضّ الهمُّ أناملهْ صار تسآلي شُجوناً راحَ مَنْ الخطابي الذي تُرْجى شمائلُهْ

كذِبٌ .. دَجَلٌ عَفَنٌ .. خَبَلٌ َزْيفٌ .. َزَْيف

********

ماءُ المحيّا يبكي فواضلَهْ سجينٌ يبكي مَنْ أهملَهْ سجينٌ يبيت على سياط جلادٍ حقيرْ..

والظلمُ القابعُ .. فوق برك الدماءْ ..

والتنينُ يلعبُ بالجمجمهْ ..

والأشلاءُ .. تحت أقدام الطغاهْ ..

********

كذبٌ .. دجلٌ عَفَنٌ .. خَبَلٌ زيفٌ .. زَيفْ الزيفُ شعارُ المرحلهْ .. ********

صار تسآلي شجوناً .. راح منْ ترجى شمائلهْ .. اسمعْ زيفاً اكتبْ زيفاً اقرأ زيفاً راح منْ ترجى شمائلهْ ..

********

كذبٌ .. دجلٌ عَفَنٌ .. خَبَلٌ زيفٌ .. زَيفْ الزيفُ شعارُ المرحلهْ .. ********

كان الذئبُ يخافُ الراعي .. كان الراعي يحمي حقولاً .. يترعرع فيها أملٌ أخضرْ .. خلفَ التل ِ ذئابُ الوادي .. ذئابٌ تعوي .. جاء الذئبُ بحَمَل ٍ شاردْ .. زيفٌ .. زَيفْ ضلّ طريقَهْ .. يا مولاي .. خفتُ عليه ذئابَ الوادي .. زيفٌ .. زَيفْ خُدعةُ ذئبْ .. طربَ الراعي ..

********

صار الذئبُ وزيرَ الراعي .. يأمرُ .. ينهي .. يشتمُ .. يعلنْ .. اسمعْ.. حَمَلْ .. شكوى .. ليسْ .. شَغْبٌ .. ليسْ .. طعامٌ .. ليسْ .. بابُ الراعي .. احذرْ .. تيسْ .. وإلا.. قرارٌ جاهزْ .. بخط الراعي .. بقلم الراعي : حملٌ مشاغبْ .. كثيرُ المتاعبُ .. امض ِ طريداً .. اركضْ شريداً .. ********

كذبٌ .. دجلٌ عَفَنٌ .. خَبَلٌ زيفٌ .. زَيفْ الزيفُ شعارُ المرحلهْ .. ********

صار الذئبُ زعيمَ الوادي .. يخطبُ ينشدُ باسم الراعي .. همسَ الذئبُ في أُذْن ِ الحادي .. انشدْ طرباً .. أبشرْ .. بشرْ .. جاء .. مبشرْ .. أخلصْ .. خلّصْ .. جاء .. مخلّصْ .. جاء الموعدْ ..

********

كذبٌ .. دجلٌ عَفَنٌ .. خَبَلٌ زيفٌ .. زَيفْ الزيفُ شعارُ المرحلهْ ..

upload.jpg