المنطقة الحرة بطنجة أرض خصبة لتبييض الأموال

كشف تقرير أمريكي ما يحدث من تبييض أموال المخدرات بالمنطقة الحرة بمدينة طنجة TFZ، وصنفتها كتابة الدولة الأمريكية، كأرض خصبة لتبييض الأموال.

واستندت كتابة الدولة في تقريها لسنة 2017 حول المتاجرة بالمخدرات والجرائم المالية في العالم، إلى تقارير صادرة عن الوحدة المغربية للاستعلام المالي، التي أكدت استعمال المنطقة الحرة في أنشطة تبييض الأموال.

وفي هذا الصدد، حذرت ذات الهيئة الأمريكية، من مجموعة بنوك في المنطقة الحرة، والتي تتسبب في إحداث عجز في المالية العمومية للدولة المغربية.

وسجلت كتابة الدولة الأمريكية، انشغالها حيال استفحال تبييض الاموال المترتب عن الاتجار بالقنب وعبور الكوكايين الموجهة لأوروبا حيث يتم غسل الأموال في عمليات عقارية و اقتناء منتوجات فاخرة مثل المجوهرات و السيارات ذات الطراز الرفيع.

وجدير بالاشارة، أنه مباشرة بعد صدور  التقرير الأمريكي الفاضح لتبييض الأموال بالمنطقة الحرة TFZ باكزناية بطنجة، تم إغلاق شركة nurwagen للسيارات الفارهة، التي كانت تضم وكالة للبنك الشعبي (الصورة 2).

 الصورة 1

الصورة 1

ورغم أن  كتابة الدولة الأمريكية، لم تذكر أسماء بنوك غسل الأموال بعروس الشمال، الا أن عدة قضايا تتعلق بالجريمة العابرة للقارات ارتبطت بالإدارة الجهوية للبنك الشعبي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، منها قضية شركة "جيرونا".

المثير للاستغراب، أن أباطرة تبييض الأموال يختارون البنك الشعبي banque populaire الذي هو مؤسسة شبه عمومية، دون غيره من باقي البنوك المغربية، ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما يروجه أعداء الوحدة الترابية على أساس أن المغرب مملكة المخدرات.

اللافت، أن التقرير الأمريكي، وضع السلطات المغربية في موقف محرج،  فهل ستتحرك الجهات المعنية أم أنها ستبقى مكتوفة الأيدي أمام هاته السلوكات التي تمس سمعة مدينة طنجة، أراد لها الملك محمد السادس أن تكون قاطرة للإقلاع الإقتصادي بالقارة السمراء.

 الصورة 2

الصورة 2