أوقف الأمن عددًا ممن ساهموا في تصوير المواضيع ونشرها

أوضحت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن اليوم الأول من الدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2018 , مر في ظروف جيدة، مشيرة إلى ضبط 751 حالة غش، مقابل 846 حالة خلال امتحانات السنة الماضية، أي بانخفاض بلغات نسبته 11.23 في المائة.

وسجلّت الوزارة  حضور 333 ألف و551 مترشحة ومترشحًا بنسبة حضور بلغت 98,43 في المائة في صفوف المتمدرسين و52054 مترشحة ومترشحًا في صفوف الأحرار بنسبة 59,85 في المائة.

وتمكنّت خلايا اليقظة والتتبع في ظرف زمني قياسي بتنسيق مع المصالح الأمنية، من توقيف الأشخاص الذين كانوا وراء عملية تصوير مواضيع الامتحان ونشرها على صفحات التواصل الاجتماعي بعد انطلاق الاختبارات، وتم توقيف عدد منهم من طرف السلطات الأمنية وإحالتهم على القضاء.

ويذكر أنه تم تزويد مراكز الامتحانات والأكاديميات الجهوية بكاميرات للمراقبة، من أجل تفادي تسريب محتوى الامتحانات من طرف أي موظف أو مسؤول، خاصة أن الفترة التي تسبق الامتحانات، يتم خلالها وضع جميع الموظفين في مراكز الامتحانات من دون السماح لهم بالخروج إلى أن تنتهي الاختبارات.

ووضعت الوزارة أرقامًا هاتفية خاصة للتنسيق بين مختلف المراكز والأكاديميات الجهوية والإدارة المركزية من أجل تبادل المعلومات والإبلاغ عن أي اختلالات أو حالات تسريب للامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعي كما حصل خلال السنوات الماضية، التي أقر خلالها مسؤولو الوزارة بحدوث تسريبات مهمة خلال أيام امتحانات الباكلوريا. 

ويذكر أن وزير التربية الوطنية والتعليم، سعيد أمزازي، كان قد حذّر التلاميذ الذين سيجتازون امتحانات البكالوريا من عواقب إحضار هواتفهم إلى المؤسسات الدراسية التي ستحتضن الامتحانات، داعيا آباء وأولياء التلاميذ إلى ضرورة حث أبنائهم على ترك هواتفهم النقالة في بيوتهم، مشيرًا إلى أن حيازة الهواتف داخل المؤسسات سيتم اعتباره بمثابة غش. ودعا الوزير التلاميذ إلى الالتزام بمبادئ التنافس الشريف بما يضمن لهذه الامتحانات المصداقية والنزاهة.

وأكد أمزازي أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة والضرورية لتمكين التلاميذ من اجتياز الامتحانات في أفضل الظروف.