هل هناك قاسم مشترك بين اغتيال البرلماني مرداس وقضية الصحفي المغدور؟

دخلت عناصر "الديستي" على خط قضية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، عبد اللطيف مرداس، قصد تتبع خيوط منظمة إجرامية عابرة للقارات، خاصة بعد التأكد أن البرلماني الراحل كان يسافر باستمرار إلى إسبانيا وامتلاكه منزلا هناك.

وحسب مصادر مطلعة، فان الكاميرا الخاصة بالمنزل أظهرت احترافية الجناة في اقتراف الجريمة، حيث ظهرت سيارة سوداء تحمل لوحة ترقيم أجنبية ثبت أنها مزورة، ليتم إطلاق النار على البرلماني الذي أصيب برصاصات على مستوى الرأس والعنق والوجه.

وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان جناية مشابهة تتعلق بمحاولة إغتيال الصحفي المغدور بمدينة طنجة يوم 05 يونيو 2016 بالقرب من منزل والدته بشارع العام نهاراً جهاراً، بحيث كشفت الكاميرا الخاصة بوكالة بنكية بالقرب من مسرح الجريمة، احترافية الجناة، حيث ظهرت سيارة سوداء تحمل لوحة معدنية ثبت أنها مزورة، ليتم توجيه عدة ذبحات للصحفي المغدور على مستوى اليدين والرأس.

ورغم مرور أزيد من تسعة أشهر على وقوع الجريمة، عجزت كل الأجهزة الاستخباراتية المغربية بما فيها "الديستي" و"دياجي" و"سرية الدرك" و"لاجيد " و"دوزيام بيرو" في حل خيوط هذه الجريمة اللغز، التي إذا دلت على شيء فهي تدل على فشل الدولة في المقاربة الأمنية، خصوصا لم يتعلق الأمر بقاتلين مأجورين رغم نجاحها في تفكيك خلايا إرهابية.

جريمة محاولة اغتيال الصحفي المغدور سجلت ضد مجهول، وجريمة اغتيال البرلماني مرداس سجلت بدورها ضد مجهول، فمن يرتكب هذه الجرائم البشعة فوق تراب المملكة يا ترى؟

IMG_8667.JPG

على اليمين، سيارة الصحفي المغدور. وعلى الشمال، سيارة البرلماني مرداس. 

FullSizeRender.jpg

تعرض الصحفي المغدور لنزيف دموي حاد