الجزء الأول: هكذا اخترق "كارتل طانخير" هيئة تحرير جريدة "الأوقات"

بعد نشر "الأوقات" معلومات دقيقة، عن عملية تهريب أزيد من 7 أطنان من مخدر الشيرا المحجوزة بميناء طنجة المتوسط بتاريخ 18 دجنبر 2015،  لم يستطع المدعو محمد سعيد الحمياني زيارة مكتب الجريدة الا عن طريق وسيط. 

حيث أبدى الحمياني إعجابه بالخط التحريري للجريدة، وأعرب عن استعداده للتعاون معها، وهو ما تم بالفعل حيث بدأ يزود الجريدة بمعطيات سرية للغاية حول قضايا الاتجار الدولي للمخدرات على رأسها قضية 48 طن التي تم حجزها في يوليوز 2015 بميناء الجزيرة الخضراء. 

IMG_2576.PNG

وبناءا على معلومات المخبر محمد سعيد الحمياني وصديقه حسن السوسي، أطلقت الجريدة مسلسل بعنوان "خبايا بارونات المخدرات بالشمال"، ولكن بتاريخ 18 مارس 2016، أنشأ محمد سعيد الحمياني بمساعدة بخات الأب والابن صفحة فيسبوكية تخصصت في التشهير والتشويش على طاقم "الأوقات". 

وتزامنا مع هذه الحملة الفيسبوكية، تقدم المخبر الحمياني بطلب الحصول على بطاقة الصحافة  مرفوق بصورة فوتوغرافية وبطاقته الوطنية، وعليه، تم تجنيد الحمياني لفائدة الجريدة بشكل رسمي بحضور شخص من عائلته يقطن ببلجيكا اسمه فؤاد.

IMG_2579.JPG

 وعلى الرغم من أن محمد سعيد الحمياني جٌند كمراسل بأوروبا، إلا أن الرجل تحول إلى عميل مزدوج، وبدأ يزود قيادات المنظمة الاجرامية العابرة للقارات "كارتل طانخير" بتحركات مدير الجريدة الإلكترونية "أوقات طنجة" والأماكن التي يتردد عليها قصد تصفيته جسديا بعدما فشلت الحملة الفيسبوكية في تغيير الخط التحريري للجريدة.

وفي منتصف ماي 2016، توارى محمد سعيد الحمياني عن الأنظار، بعد سقوط كمية أزيد من 6 أطنان من الحشيش بميناء طنجة المتوسط بتاريخ 10 أبريل 2016، بحيث بلغ الى علمه أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية "بسيج" تعرفت على نبرة صوته وتتوفر على تسجيلات مكالماته مع صديقه الحميم محمد البقطيط الملقب "دوبو".

يتبع...في الجزء الثاني سنميط اللثام عن علاقة الحمياني بسفيان حنبلي وعناصر الفرقة الوطنية.